الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
270
الأخبار الدخيلة
صلاة الفجر حتّى تطلع الشّمس » . ثمّ قال : ورواه الفقيه مثله . ورواه السرائر في ما استطرفه من كتاب محمّد بن عليّ بن محبوب نحوه ، مع أنّه يختم الخبر فيهما بجملة : « ولا صلاة اللّيل حتّى يطلع الفجر » وليس فيهما أثر من جملة « ولا صلاة الفجر حتّى تطلع الشّمس » . وإنّما الفقيه ذكر بدلها من نفسه « وذلك للمضطرّ والعليل والناسي » . رواه مرفوعا عن الصّادق عليه السّلام في 47 من أحكام سهوه 22 من أبواب صلاته . ونقله السرائر في 9 من أخبار ما قال . ثمّ اختلاف المستطرف مع رواية التّهذيبين غريب فالاسناد فيه وفيهما واحد « محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن بن فضّال ، عن عليّ ابن يعقوب ، عن مروان ، عن عبيد بن زرارة ، عن الصّادق عليه السّلام » وقال الحليّ نقل ما استطرفه من كتاب محمّد بن عليّ بن محبوب من نسخة كانت بخطّ الشّيخ فهل حصل خلط للمستطرفات أو للتّهذيبين . والأوّل غير بعيد . ومنه : ما في الفقيه روى في أوّل 18 من أبواب صومه : « عن عاصم عن أبي بصير ليث المراديّ : سألت الصّادق عليه السّلام متى يحرم الطعام على الصائم ، وتحلّ صلاة الفجر ؟ فقال : إذا اعترض الفجر فكان كالقبطيّة البيضاء فثمّ يحرم الطعام على الصائم وتحلّ صلاة الفجر ، قلت : أفلسنا في وقت إلى أن يطلع شعاع الشّمس ؟ قال : هيهات أين يذهب بك ، تلك صلاة الصبيان » . ورواه الكافي في آخر 18 من أبواب صومه : « عن عاصم عن أبي بصير » مجرّدا عن اسم ولقب . ورواه التّهذيب في 3 من أخبار 4 من أبواب صيامه : عن الكافي مثله . لكن في مطبوعيه القديم للنوريّ والجديد للآخونديّ « عن عاصم ، عن ابن قيس ، عن أبي بصير » . ووهم الوافي والوسائل ، نقله الأوّل في 5 من أبواب صيامه : « عن الكافي عن أبي بصير » و « عن التّهذيب عن الكافي عن أبي بصير » مجرّدا . وجعل